سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

365

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

گفت : اگر به شام مىفرستادم چرا از آنجا مىطلبيدم ، صبح أسفار ( 1 ) تو ديگر از أفق شام طالع نشود . گفت : بگذار كه به عراق روم . فرمود : مىخواهى در عراق فتنه را متحرك گردانيده ، أهل آن مملكت را در اغرا بر من غريق سازى ؟ ! أبو ذر گفت : پس هر جا كه فرمايى بروم . أمير المؤمنين عثمان گفت : در نواحي حجاز كدام موضع نزد تو ابغض است ؟ گفت : ربذه ، وآن موضعي است در باديه كه از آنجا تا مدينه سه مرحله است . عثمان گفت : به آن موضع مىبايد رفت . ( 2 ) انتهى . ودر “ صواقع “ مذكور است كه : خرج - أي أبو ذرّ - بعد وفات أبي بكر من المدينة إلى الشام ، فلم يزل بها حتّى ولي عثمان ، فكتب معاوية إليه يشكو أبا ذرّ ; لأنّه كان قوّالا بالحقّ ، وكان يغلظ للناس في القول ، فكتب إليه عثمان يطلبه إلى المدينة ( 3 ) .

--> 1 . در مصدر : ( اشتهار ) . أسفار : روشن شدن ، تابان شدن روى . مراجعه شود به لغت نامه دهخدا . 2 . [ الف ] قوبل على أصله ، ذكر وقايع سال سى أم از هجرت . ( 12 ) . [ روضة الأحباب ، ورق : 322 ] . 3 . [ الصواقع ، ورق : 277 - 278 ] . [ الف ] واز عبارت “ تاريخ طبري “ كه مخاطب در حاشية نقل كرده معلوم مىشود كه : سبب مخالفت معاوية با أبو ذر آن بود كه أبو ذر مىگفت : مالي كه در بيت المال جمع مىشود مال جميع مسلمين است ، ومعاوية گفت : مال خدا است ، وعبارت مذكوره اين است : كان أبو ذرّ معظّماً في الصحابة ، وبعثه عمر إلى الشام ليأمر هناك بالمعروف وينهى عن المنكر ، فبقي هناك إلى وقت عثمان ، ونازع مع معاوية ; وكان أبو ذرّ يدعو لبيت المال - بيت مال المسلمين - وكان معاوية يقول : بيت مال الله . . فأنكر ذلك أبو ذرّ ، وكان يقول له : كأنّك - يا معاوية ! - ضننت به في القوت عن المسلمين ، فأسقطت عنه اسم المسلمين ، فلمّا كثر ذلك الانكار استحيى معاوية من الناس ، فكتب إلى عثمان يشكو سفاهة أبي ذرّ ! [ و ] يستأذنه في الانكار به ، فكتب عثمان إلى معاوية : إني أخاف أن يكون من الّذين يفتح بهم الفتنة ، فما هاهنا أمر لك مع أبي ذرّ ، فإن لم يمكنك الصحبة فاصرفه . [ حاشية تحفه اثناعشريه : 628 ، ولم نجده في تاريخ الطبري ] . حاصل آنكه : بود أبو ذر معظّم در ميان صحابه ، وفرستاد عمر أو را به سوى شام تا امر كند در آنجا به معروف ونهى كند از منكر ، ودر آنجا ماند تا وقت عثمان ، ونزاع كرد با معاوية ، أبو ذر بيت المال را ، بيت مال مسلمين مىگفت ، وغرضش آنكه : در اين مال ، جميع مسلمين شريك اند ، وبر طبق سنت رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بر ايشان قسمت بايد كرد ، ومعاوية مىگفت : بيت المال ، بيت مال الله است ، وغرضش آنكه : من هر چه خواهم در آن تصرّف كنم ، أبو ذر بر معاوية اين معنا انكار كرده وگفت : اى معاوية ! تو در دادن قوت مسلمين به ايشان از بيت المال بخل كردى ، پس نام مسلمين را از بيت المال ساقط نمودى . وهرگاه كه اين انكار أبو ذر به اكثار پيوست ، معاوية از مردم شرم كرد وبه عثمان شكايت تعرض أو نوشت ، وآن جناب را نسبت به سفاهت نمود ، وطلب اذن كرد در نكايت رسانيدن به أو ، عثمان به معاوية نوشت كه : من مىترسم كه أو از آن كسان باشد كه باب فتنه به آنها مفتوح شود پس تو را در آنجا با أبو ذر كارى نيست ، واگر تو را صحبت أو ممكن نباشد أو را نزد من بفرست .